تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
المشتملة على نحو الأشجار والأحجار والعلو والهبوط ( 1 ) المانع ( 2 ) من رؤية ما خلفه ، ( و ) غلوة ( 3 ) ( سهمين في السهلة ) . ولو اختلفت في الحزونة والسهولة توزّع ( 4 ) بحسبهما . وإنّما يجب الطلب كذلك مع احتمال وجوده فيها ( 5 ) ، فلو علم ( 6 ) عدمه مطلقا أو في بعض الجهات سقط الطلب مطلقا ( 7 ) أو فيه كما أنّه لو علم وجوده في أزيد من النصاب ( 8 ) . . .
شرح
( 1 ) وهو خلاف العلو . ( 2 ) بالجرّ ، صفة لقوله « نحو الأشجار و . . . إلخ » ، بمعنى أنّ مثل الأشجار والأحجار وغيرهما مانع من رؤية ما خلفها . ( 3 ) عطف على قوله « غلوة سهم » . يعني يجب طلب الماء بمقدار غلوة سهمين في الأرض السهلة ، وهي خلاف الحزنة . السهل من الأرض : ضدّ الحزن وتقول : أرض سهل ج سهول وسهولة ( أقرب الموارد ) . ( 4 ) يعني إذا كانت الأرض حزنة وسهلة كلتيهما توزّع مقدار الطلب عليهما ، ففي صورة التساوي يطلب الماء بمقدار غلوة سهم ونصف سهم ، لأنّ مجموع كلتيهما ثلاث غلوات فينتصف . ( 5 ) الضمير في قوله « فيها » يرجع إلى الجوانب الأربعة . ( 6 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الشخص الطالب . يعني لو علم الطالب عدم الماء في الجوانب مطلقا أو في بعض الجهات خاصّة لم يجب الطلب لكونه حينئذ لغوا . ( 7 ) بصورة اللفّ والنشر المرتّبين . يعني لو علم عدم الماء في الجوانب الأربعة كلّها سقط الطلب مطلقا ، ولو علم عدمه في بعض الجهات سقط الطلب في ذلك البعض خاصّة . والضمير في قوله « فيه » يرجع إلى البعض . ( 8 ) اللام في قوله « النصاب » تكون للعهد الذكريّ ، أي المقدار المذكور من غلوة سهم