لأنّه مسجد ( 1 ) في بعض الأحوال .
( وكتابة اسمه ( 2 ) ، وأنّه ( 3 ) يشهد الشهادتين ، وأسماء الأئمّة عليهم السّلام ) بالتربة الحسينيّة عليه السّلام ( 4 ) ، ثمّ بالتراب ( 5 ) الأبيض ( على العمامة والقميص )
شرح
الموضوع على المساجد السبعة جعل الزائد على صدر الميّت ، لأنّه أيضا محلّ السجدة في بعض الأحوال مثل استحباب جعل الصدر على الأرض عند سجدة الشكر .
( 1 ) المسجد هو اسم مكان يطلق على ما يسجد عليه أيضا مثل ما يوضع عليه الجبهة أو ما يقوم عليه الساجد للسجدة ، ويطلق على ما يسجد به أيضا مثل الأعضاء التي يسجد الإنسان بها على الأرض مثل المواضع السبعة المذكورة .
( 2 ) يعني يستحبّ أن يكتب اسم الميّت وشهادته الشهادتين وأسماء الأئمّة المعصومين عليهم السّلام على ما يذكره المصنّف رحمه اللّه آنفا ، والرواية الدالّة على ذلك منقولة في كتاب الوسائل :
أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسيّ في ( الاحتجاج ) عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ عن صاحب الزمان عليه السّلام أنّه كتب إليه : قد روي لنا عن الصادق عليه السّلام أنّه كتب على إزار إسماعيل ابنه : إسماعيل يشهد أن لا إله إلّا اللّه ، فهل يجوز لنا أن نكتب مثل ذلك بطين القبر أو غيره ؟ فأجاب : يجوز ذلك ، والحمد للّه ( الوسائل : ج 2 ص 758 ب 29 من أبواب التكفين من كتاب الطهارة ح 3 ) .
( 3 ) يعني ويستحبّ كتابة أنّ الميّت يشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه .
( 4 ) وهي التربة التي تؤخذ من قبر الحسين عليه السّلام أو ممّا يليه ويعدّ تربة متبرّكا بها ، أو محترمة .
( 5 ) فلو لم يتمكّن من التربة الحسينيّة جازت الكتابة بالتربة التي لونها أبيض من أيّ مكان كانت .