تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
نصف ذراع إلى ذراع ، يثفر ( 1 ) بها الميّت ذكرا أو أنثى ، ويلفّ بالباقي حقويه ( 2 ) وفخذيه إلى حيث ( 3 ) ينتهي ثم يدخل طرفها ( 4 ) تحت الجزء الذي ينتهي إليه . سمّيت ( 5 ) خامسة نظرا إلى أنّها منتهى ( 6 ) عدد الكفن الواجب ، وهو الثلاث ، والندب ، وهو الحبرة والخامسة ، وأمّا العمامة فلا تعدّ من أجزاء الكفن ( 7 ) اصطلاحا وإن استحبّت . ( وللمرأة القناع ( 8 ) ) يستر به رأسها . . . . . . .
شرح
( 1 ) من استثفر الكلب بذنبه : جعله بين فخذيه ( أقرب الموارد ) . والمراد منه هنا هو وضع طرف الخرقة بين فخذي الميّت كما يجعل الكلب ذنبه بين فخذيه . ( 2 ) الحقو : الخصر تقول : شدّ إزاره على حقوه أي على خصره ( أقرب الموارد ) . ( 3 ) يعني يلفّ إلى أسفل الرجل بمقدار يتمّ طرف الخرقة . ( 4 ) فإذا تمّ طرف الخرقة دخل تحت الجزء الذي ربطه به بمقدار يصل إليه ويشدّ به . ( 5 ) هذا هو وجه تسمية الخرقة المذكورة بالخامسة ، فإنّها تكون قطعة خامسة بالنظر إلى مجموع القطعات الواجبة والمندوبة ، وقد ذكر أنّ الثوب الواجب ثلاث قطعات : المئزر والقميص والإزار ، وأنّ المستحبّ الحبرة ، وهذه الخرقة تصير خامسة ، وهو ظاهر . ولا يرد كونها سادسة نظرا إلى عدّ العمامة أيضا من المستحبّات ، لأنّها لا تكون من أقسام الثوب . ( 6 ) يعني أنّ الخرقة المسمّاة بالخامسة تعدّ آخر القطعات الخمس الواجبة والمندوبة . ( 7 ) لأنّ الكفن مصدر بمعنى الستر والمواراة ، ولا يصدق الستر على العمامة في الاصطلاح . ( 8 ) القناع - بالكسر - : ما تقنع به المرأة رأسها وهو أوسع من المقنع والمقنعة ( أقرب الموارد ) .