المحفوف ( 1 ) بمتساويين وأنّه يوم ( 2 ) حفّته بيومين واختارت ( 3 ) رواية السبعة لتطابق ( 4 ) الوسط . . . . . . . . . . .
شرح
أ : كون الوسط يوما واحدا .
ب : كون الوسط يومين .
أمّا القسم الأوّل من الوسط الحقيقيّ - وهو كون المتوسّط يوما واحدا - فتأخذ المضطربة رواية السبعة لرعايته لا غيرها ، لتحقّق العمل بالوسط الحقيقيّ بها خاصّة ، مثلا إذا كان اليوم الرابع متيقّن الحيض في الشهر السابق جعلت الحيض من أوّل الشهر إلى اليوم السابع منه ، فيكون اليوم الرابع إذا وسطا حقيقيّا ، لأنّه واقع بين عددي الثلاثة قبله وبعده .
ومثال القسم الثاني من الوسط الحقيقيّ - وهو كون العدد المتوسّط يومين - هو ما إذا تيقّنت المضطربة حيضها في اليوم الثالث والرابع من الشهر السابق ، فتجعل الحيض من أوّل الشهر إلى السادس منه ، فيكون اليومان الثالث والرابع إذا وسطين حقيقيّين ، ولا تختار في هذه الصورة إلّا رواية الستّة ، لعدم إمكان تحصيل الوسط الحقيقيّ إلّا بالعمل بها خاصّة .
أمّا القسم الثاني - وهو الوسط بمعنى الأثناء لا الحقيقيّ - فتجعل الحائض المتيقّن فيه في أثناء الأيّام التي تختارها للحيض كيف كان كما يأتي .
( 1 ) بالنصب ، صفة لقوله « وسطه » . يعني أنّ الوسط قد يكون محفوفا بعددين متساويين .
( 2 ) هذا هو القسم الأوّل من قسمي الوسط الحقيقيّ الذي فصّلناه في الإيضاح المتقدّم آنفا بيانه . والضمير في قوله « أنّه » يرجع إلى الوسط .
( 3 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المضطربة أو فاقدة التمييز . يعني يجب على المضطربة أو فاقدة التمييز اختيار رواية السبعة ، لأنّه لا سبيل إلى رعاية الوسط الحقيقيّ في هذه الصورة إلّا بالعمل بها .
( 4 ) بصيغة المعلوم من باب المفاعلة ، وفاعله هو الضمير المستتر العائد إلى الرواية