منها ( 1 ) ، فتأخذ ذات المزاج الحارّ السبعة ( 2 ) ، والبارد الستّة ( 3 ) ، والمتوسّط ( 4 ) الثلاثة والعشرة .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى الموارد الثلاثة المذكورة .
( 2 ) لأنّ أخذ السبعة من كلّ شهر أطول زمانا بين الموارد الثلاثة من حيث جمع ما تجعله حيضا بهذا التفصيل التالي :
الأوّل : أخذ عشرة من شهر وثلاثة من آخر : ( 13 3 + 10 ) .
الثاني : أخذ سبعة من كلّ شهر : ( 14 7 + 7 ) .
الثالث : أخذ ستّة من كلّ شهر : ( 12 6 + 6 ) .
( 3 ) لأنّ أخذ الستّة أقصر زمانا بين الموارد الثلاثة ، لأنّ مجموع ما تؤخذ من الشهرين يكون اثني عشر يوما .
( 4 ) وقد حقّقنا آنفا كون أخذ العشرة والثلاثة أوسط زمانا بين الموارد الثلاثة .
أقول : والرواية التي يمكن استفادة أخذ العشرة والثلاثة منها منقولة في كتاب الوسائل :
محمّد بن الحسن بإسناده عن عبد اللّه بن بكير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : المرأة إذا رأت الدم في أوّل حيضها فاستمرّ بها الدم تركت الصلاة عشرة أيّام ، ثمّ تصلّي عشرين يوما ، فإن استمرّ بها الدم بعد ذلك تركت الصلاة ثلاثة أيّام وصلّت سبعة وعشرين يوما ( الوسائل : ج 2 ص 549 ب 8 من أبواب الحيض من كتاب الطهارة ح 6 ) .
* قال صاحب الوسائل رحمه اللّه : حمله الشيخ على من ليس لها نساء أو كنّ مختلفات . . . إلخ .
أمّا الرواية التي يمكن استفادة أخذ الستّة من كلّ شهر أو السبعة كذلك أيضا منقولة في كتاب الوسائل :
محمّد بن يعقوب بإسناده عن يونس عن غير واحد سألوا أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحيض والسنّة في وقته ، فقال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سنّ في الحيض ثلاث سنن ( إلى أن