تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
والاختلاف فيهما ( 1 ) . ( فإن فقدن ( 2 ) ) الأقران ( أو اختلفن فكالمضطربة ( 3 ) في ) الرجوع إلى الروايات ، وهي ( أخذ عشرة ( 4 ) أيّام من شهر وثلاثة من آخر ) مخيّرة في الابتداء بما شاءت منهما ( 5 ) ، ( أو سبعة سبعة ( 6 ) ) من كلّ شهر ، ( أو ستّة ستّة ( 7 ) ) مخيّرة في ذلك ( 8 ) وإن كان الأفضل لها ( 9 ) اختيار ما يوافق مزاجها
شرح
الدمشقيّة . يعني أنّ المصنّف عبّر في غير هذا الكتاب بالفقدان والاختلاف في خصوص الأهل والأقران كليهما . ( 1 ) الضمير في قوله « فيهما » يرجع إلى الأهل والأقران . ( 2 ) بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو الضمير البارز العائد إلى الأقران . فقده فقدا وفقدانا وفقدانا وفقودا : غاب عنه وعدمه فهو فاقد ( أقرب الموارد ) . ( 3 ) يعني أنّ المبتدئة تكون مثل المضطربة فيما سيأتي من الرجوع بمضمون الروايات إذا لم تكن ذات تمييز . ( 4 ) بأن تأخذ عشرة أيّام من شهر رجب حيضا وثلاثة أيّام من شعبان مخيّرة في أخذ العشرة أوّلا أو الثلاثة . والحاصل أنّها تجعل أكثر الحيض في أحد الشهرين أقلّه في آخر . ( 5 ) الضمير في قوله « منهما » يرجع إلى العشرة والثلاثة . ( 6 ) هذا هو القسم الثاني من موارد رجوعها إلى الروايات مخيّرة بينها ، وهو أن تجعل سبعة أيّام من كلّ شهر حيضا . ( 7 ) وهذا هو القسم الثالث من موارد الرجوع مخيّرة بينها . ( 8 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو الموارد الثلاثة المذكورة . ( 9 ) يعني وإن كان الأفضل للمبتدئة اختيار ما هو أوفق بمزاجها .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 304 | قدرت الله وجداني فخر