تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
خارج المملوك منها ( 1 ) . ( والملعن ( 2 ) ) ، وهو مجمع الناس ( 3 ) أو منزلهم ( 4 ) أو قارعة الطريق ( 5 ) أو أبواب ( 6 ) الدور . ( وتحت ( 7 ) ) الشجرة ( المثمرة ) ، وهي ما من شأنها أن تكون مثمرة وإن لم تكن كذلك بالفعل ( 8 ) . ومحلّ الكراهة ما يمكن أن تبلغه الثمار عادة وإن لم يكن تحتها ( 9 ) . ( وفيء ( 10 ) النزّال ) ، . . .
شرح
( 1 ) أي خارج المملوك من الدار . ( 2 ) الثامن من مكروهات التخلّي هو الحدث في المحلّ الذي يوجب لعن الناس . ( 3 ) يعني أنّ المراد من « الملعن » على أحد الاحتمالات هو الموضع الذي يجتمع الناس فيه ، فإنّ محلّ الاجتماع في البلاد والقرى يكون مواضع خاصّة . ( 4 ) يعني أنّ المراد من « الملعن » على احتمال ثان هو موضع نزول المسافرين من الناس . ( 5 ) يعني أنّ الاحتمال الثالث في « الملعن » هو معظم الطرق الذي يمشون الناس فيه ، والمراد من القرع هو المشي . ( 6 ) هذا هو الاحتمال الرابع في « الملعن » . يعني أنّ المراد منه هو أبواب الدور على هذا الاحتمال . والدور جمع ، مفرده الدار . ( 7 ) التاسع من المكروهات هو الحدث تحت الشجرة المثمرة وإن لم تكن ذات ثمار بالفعل . ( 8 ) بل كان من شأنها أن تثمر . ( 9 ) الضمير في قوله « تحتها » يرجع إلى الشجرة . يعني أنّ المراد من تحت الشجرة هو المواضع التي يمكن بلوغ ثمارها إيّاها لا تحتها حقيقة . ( 10 ) العاشر من المكروهات هو الحدث في موضع الأظلال التي هي محلّ نزول الناس