الممتزج ( 1 ) بها مزجا يسلبه الإطلاق ( 2 ) كالأمراق ( 3 ) دون الممتزج على وجه لا يسلبه الاسم وإن تغيّر لونه كالممتزج بالتراب ( 4 ) أو طعمه ( 5 ) كالممتزج بالملح وإن أضيف إليهما ( 6 ) .
[ حكم الماء المضاف ]
( وهو ) أي الماء المضاف ( طاهر ) في ذاته بحسب الأصل ( 7 ) ( غير )
شرح
عصره .
عصر عصرا العنب أو الثوب وغيرهما : استخرج ماءه ( المنجد ) .
( 1 ) بصيغة اسم الفاعل ، عطف على قوله « المعتصر » ، وهذا مثال للقسم الثاني من قسمي المضاف ، وهو المضاف بالعرض .
( 2 ) كما إذا كان الامتزاج موجبا لسلب إطلاق اسم الماء المطلق عليه .
( 3 ) جمع المرق والمرقة .
المرق والمرقة : الماء الذي اغلي فيه اللحم فصار دسما ( المنجد ) .
( 4 ) فإذا امتزج الماء بالتراب بمقدار قليل لم يسلب عنه إطلاق اسم الماء وعليه إن صار لونه أغبر .
( 5 ) عطف على قوله « لونه » . يعني وإن تغيّر طعم الماء الممتزج بالملح مثلا على حدّ لا يسلب عنه الإطلاق المبحوث عنه .
( 6 ) مثل أن يقال : إنّ هذا الماء ماء تراب أو ماء ملح مسامحة .
والضمير في قوله « إليهما » يرجع إلى التراب والملح .
حكم الماء المضاف
( 7 ) المراد من هذا الأصل هو أصالة الطهارة المستفادة من قول المعصوم عليه السّلام : « كلّ شيء طاهر حتّى تعلم أنّه نجس » .