تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
اثنين وأربعين ( 1 ) شبرا وسبعة أثمان شبر مستوي ( 2 ) الخلقة على المشهور ( 3 ) والمختار ( 4 ) عند المصنّف . وفي الاكتفاء بسبعة وعشرين ( 5 ) قول قويّ .
شرح
فإنّ نسبة الواحد إلى 4 مثل نسبة 5 إلى 20 ، فإنّ النسبة بين كليهما هي الربع ( 4 / 1 ) ، وهو من الكسور التسعة . والكسور التسعة عبارة عن النصف والثلث والربع والخمس والسدس والسبع والثمن والتسع والعشر . ( 1 ) يعني أنّ مضروب ثلاثة أشبار ونصف شبر من الطول في ثلاثة أشبار ونصف شبر من العرض في ثلاثة أشبار ونصب شبر من العمق يصير اثنين وأربعين شبرا وسبعة أثمان شبر : ( ) . ( 2 ) بالجرّ ، صفة للشبر . يعني يشترط كون الشبر شبر شخص مستوي الخلقة بأن لا يكون غير متعارف الخلقة من حيث الجثّة صغرا ولا كبرا . ( 3 ) في مقابلة القول بكون الكرّ بالمساحة سبعة وعشرين شبرا . ( 4 ) بالجرّ ، عطف على قوله المجرور « المشهور » . يعني أنّ المقدار المذكور للكرّ بالمساحة هو مختار المصنّف رحمه اللّه . * قال في كتاب الدروس ص 14 : وهو ما بلغ ألفا ومأتي رطل أو ثلاثة أشبار ونصفا في أبعاده الثلاثة أو ما ساواها في بلوغ مضروبها . ( 5 ) يعني أنّ القول بالاكتفاء بسبعة وعشرين شبرا في مضروب الأبعاد الثلاثة قويّ ، وهي تحصل من ضرب ثلاثة أشبار في ثلاثة أشبار في ثلاثة أشبار : ( 27 3 3 3 ) والرواية الدالّة على رعاية ثلاثة أشبار ونصف شبر في الأبعاد الثلاثة منقولة في كتاب الوسائل :
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 103 | قدرت الله وجداني فخر