تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تبيين باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
قال : و قد رتّبت هذا الباب على فصول : الفصل الأوّل : في إثبات واجب الوجود لذاته تعالى فنقول : كلّ معقول إمّا أن يكون واجب الوجود في الخارج لذاته ، و إمّا ممكن الوجود لذاته ، و إمّا ممتنع الوجود لذاته . أقول : المطلب الأقصى و العمدة العليا في هذا الفنّ هو إثبات الصّانع تعالى ، فلذلك ابتدأ به ، و قدّم لبيانه مقدّمة في تقسيم المعقول ، لتوقّف الدّليل الآتي على بيانها . و تقريرها : أنّ كلّ معقول - و هو الصورة الحاصلة في العقل - إذا نسبنا إليه الوجود الخارجي ، فإمّا أن يصحّ اتّصافه به أو لا . فإن لم يصحّ اتّصافه به لذاته ، فهو ممتنع الوجود لذاته ، كشريك الباري . و إن صحّ اتّصافه به فإمّا أن يجب اتّصافه به لذاته أو لا .