تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تبيين باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
الثّاني ، شفاعة نبيّنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله ، فانّ شفاعته متوقّعة بل واقعة لقوله تعالى :
وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ،
و صاحب الكبيرة مؤمن لتصديقه باللّه و رسوله و إقراره بما جاء به النبيّ ، و ذلك هو الإيمان ، إذ الإيمان في اللّغة هو التّصديق و هو هنا كذلك . و ليست الأعمال الصّالحة جزء منه لعطفها على الفعل المقتضي لمغايرتها له ، و إذا أمر بالاستغفار لم يتركه لعصمته ، و إستغفاره مقبول لأمّته تحصيلا لمرضاته لقوله تعالى :
وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ،
هذا مع قوله صلّى اللّه عليه و إله : « إدّخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي . » و اعلم أنّ مذهبنا أنّ الأئمة عليهم السّلام لهم الشّفاعة في عصاة شيعتهم ، كما هو لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله من غير فرق ، لاخبارهم عليهم السّلام بذلك ، مع عصمتهم النّافية للكذب عنهم . الخامسة ، يجب الإقرار و التّصديق بأحوال القيامة و أوضاعها و كيفيّة الحساب و خروج النّاس من قبورهم عراة ، و كون كلّ نفس معها سائق و شهيد ، و أحوال النّاس في الجنّة ، و تباين طبقاتهم ، و كيفيّة نعيمها . . .