تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تبيين باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
محمّد بن علي ، و ستدركه يا جابر فإذا أدركته فاقرأه منّي السّلام ، ثمّ جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى الرّضا ، ثمّ محمّد بن علي ، ثمّ عليّ بن محمّد ، ثمّ الحسن بن عليّ ثمّ محمّد بن الحسن يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما . » و من ذلك ما روي عنه صلّى اللّه عليه و إله انّه قال : « انّ اللّه اختار من الأيّام يوم الجمعة ، و من الشّهور شهر رمضان ، و من اللّيالي ليلة القدر ، و اختار من النّاس الأنبياء ، و اختار من الأنبياء الرّسل ، و اختارني من الرّسل ، و اختار منّي عليّا ، و اختار من عليّ الحسن و الحسين ، و اختار من الحسين الأوصياء و هم تسعة من ولده يمنعون عن هذا الدّين تحريف الضّالين ، و انتحال المبطلين ، و تأويل الجاهلين . » الثّاني ، النصّ المتواتر من كلّ واحد منهم على لا حقه و ذلك كثير لا يحصى ، نقلته الإمامية على اختلاف طبقاتهم . الثالث ، انّ الإمام يجب أن يكون معصوما ، و لا شيء من غيرهم ، بمعصوم ، فلا شيء من غيرهم بإمام . أمّا الأوّل فقد مرّ بيانه . و أمّا الثاني فبالإجماع انّه لم يدّع العصمة في أحد إلّا فيهم في زمان كلّ واحد منهم ، فيكونوا هم الأئمّة ، و بيانه كما تقدّم . الرّابع ، انّهم كانوا أفضل من كلّ واحد من أهل زمانهم ، و ذلك معلوم في كتب السيّر و التّواريخ ، فيكونوا أئمّة لقبح تقديم المفضول على الفاضل . الخامس ، أنّ كلّ واحد منهم ادّعى الإمامة و ظهر المعجز على يده فيكون إماما . و بيان ذلك قد تقدّم ، و معجزاتهم قد نقلتها الإمامية في كتبهم ، فعليك في ذلك بكتاب خرائج الجرائح للراوندي و غيره من الكتب في هذا الفنّ .
ترجمه و تبيين باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 188 | العلامة الحلي / فاضل مقداد / مقداد بن عبدالله / محسن غرويان