فائدة : الإمام الثّاني عشر عليه السّلام حيّ موجود من حين ولادته ، و هي سنة ستّ و خمسين و مأتين إلى آخر زمان التّكليف ، لأنّ كلّ زمان لا بدّ فيه من إمام معصوم لعموم الأدلّة ، و غيره ليس بمعصوم ، فيكون هو الإمام .
و أمّا الإستبعاد ببقاء مثله فباطل ، لأنّ ذلك ممكن ، خصوصا و قد وقع في الأزمنة السّالفة في حقّ السّعداء و الأشقياء ما هو أزيد من عمره عليه السّلام .
و أما سبب خفائه ، فإمّا لمصلحة استاثر اللّه « 1 » بعلمها ، أو لكثرة العدوّ و قلّة الناصر ، لأنّ حكمته تعالى و عصمته عليه السّلام لا يجوز معهما منع اللّطف فيكون من الغير المعادى ، و ذلك هو المطلوب .
اللّهم عجّل فرجه و أرنا فلجه ، و اجعلنا من أعوانه و أتباعه ، و ارزقنا طاعته و رضاه ، و اعصمنا مخالفته و سخطه بحقّ الحقّ و القائل بالصّدق .
قال :
هامش
( 1 ) . خ ل : استأثره .