تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تبيين باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
محالا ، و هو المطلوب . قال : الثّالث ، في أنّه معصوم من أوّل عمره إلى آخره لعدم انقياد القلوب إلى طاعة من عهد منه فى سالف عمره أنواع المعاصي و الكبائر و ما تنفر النّفس عنه . أقول : ذهب القائلون بعصمتهم فيما نقلناه عنهم إلى اختصاص ذلك بما بعد الوحي . و أمّا قبله فمنعوا عنهم الكفر و الإصرار على الذّنب . و قال أصحابنا بوجوب العصمة مطلقا قبل الوحي و بعده إلى آخر العمر . و الدّليل عليه ما ذكره المصنّف و هو ظاهر . و أمّا ما ورد في الكتاب العزيز و الأخبار ممّا يوهم صدور الذّنب عنهم فمحمول على ترك الأولى جمعا بين ما دلّ العقل عليه و بين صحّة النّقل ، مع أنّ جميع ذلك قد ذكر له وجوه و محافل في مواضعه ، و عليك في ذلك بمطالعة كتاب تنزيه الأنبياء الذي رتّبة السيد المرتضى علم الهدى الموسوي رحمه اللّه و غيره من الكتب . و لو لا خوف الإطالة لذكرنا نبذة من ذلك . قال : الرّابع ، يجب أن يكون أفضل أهل زمانه لقبح تقديم المفضول على الفاضل عقلا و سمعا . قال اللّه تعالى :
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ . . .