ولو لم يعلمها لكن علم إجمالا أن عمله واجد لجميع الأجزاء والشرائط ، وفاقد للموانع صح ( 1 ) وان لم يعلمها تفصيلا .
[ ( مسألة 28 ) يجب تعلم مسائل الشك والسهو ]
( مسألة 28 ) يجب تعلم ( 2 ) مسائل الشك والسهو .
شرح
إلا إذا أحرز عدم دخلها فيه بدليل فيكون حالها حال التعلم بعينه .
ولا فرق فيما ذكرنا بين القول بوجوب التعلم نفسيا أو طريقيا ، أو على الأول فواضح ، وأما على الثاني فلأن التحفظ على الملاك الملزم كالتحفظ على التكليف الفعلي مما يستقل العقل بلزومه ، فيحسن جعل الوجوب الطريقي من الشارع في كلا الفرضين .
وبما ذكرنا يندفع الإشكال عن وجوب التعلم قبل حصول شرط الواجب في مفروض الكلام بأنه في ظرف إمكان التعلم لم يثبت وجوب الواجب ليجب تعلمه ، وفي ظرف حصول الشرط لا قدرة على الامتثال فلا يكون الوجوب فعليا كي يجب التعلم ، فلا حظ . [ 1 ]
( 1 ) بناء على ما هو الصحيح من جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من الامتثال التفصيلي بحكم العقل ، لعدم الإخلال بشيء مما يعتبر في العبادة من قصد القربة ، ولا دليل على اعتبار قصد الوجه أو التمييز خصوصا في الأجزاء والشرائط . ومع الشك فالمرجع البراءة على المختار في الأقل والأكثر وان كان الشك في القيود الناشئة عن الأمر .
وجوب تعلّم مسائل الشك والسهو
( 2 ) بعد البناء على ما هو المعروف والمتسالم عليه عند الأصحاب من
هامش
[ 1 ] وإن شئت تفصيل الكلام حول البحث عن وجوب التعلم فراجع ج 2 من محاضرات أصول الفقه ص 360 وما بعدها عند البحث عن مقدمة الواجب .