من الأفضل ( 1 ) وأن لا يكون متولدا من الزنا ( 2 ) وأن لا يكون مقبلا [ 1 ] على الدنيا . وطالبا لها ، مكبا عليها ، مجدا في تحصيلها ، ففي الخبر : من كان من الفقهاء .
شرح
8 - الحياة 9 - الأعلمية
( 1 ) تقدم الكلام في ذلك كله ، وذكرنا « 2 » إنه يجب البقاء في بعض الصور ، كما أنه قد ذكرنا « 3 » أن الأظهر جواز تقليد المفضول مع التمكن من الأفضل فيما إذا لم يعلم الخلاف بينهما .
10 - طهارة المولّد
( 2 ) استدل على اعتبار طهارة المولد بوجوه .
( أحدها ) : الإجماع كما عن الروضة .
( وفيه ) أن الإجماع المحصّل غير ثابت . والمنقول ليس بحجة .
( ثانيها ) : الأصل ، لدوران الأمر بين التعيين والتخيير في الحجيّة .
( وفيه ) : أنه مقطوع بإطلاقات الأدلة اللفظية ، وببناء العقلاء على عدم اشتراط طهارة المولد في الرجوع إلى أهل الخبرة ، ولم يتم منع من الشارع ، إلا توهم الإجماع .
( ثالثها ) : - وهو الصحيح - فحوى ما دل على اعتبارها في إمام
هامش
[ 1 ] جاء في تعليقته ( دام ظله ) على قوله « قده » « وأن لا يكون مقبلا على الدنيا » ( على نحو يضرّ بعدالته ) .
( 2 ) ص 69 .
( 3 ) ص 137 .