تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الشيعة (مباحث الاجتهاد والتقليد ) دروس في فقه الشيعة ألقاها السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
من الأفضل ( 1 ) وأن لا يكون متولدا من الزنا ( 2 ) وأن لا يكون مقبلا [ 1 ] على الدنيا . وطالبا لها ، مكبا عليها ، مجدا في تحصيلها ، ففي الخبر : من كان من الفقهاء .
شرح
8 - الحياة 9 - الأعلمية ( 1 ) تقدم الكلام في ذلك كله ، وذكرنا « 2 » إنه يجب البقاء في بعض الصور ، كما أنه قد ذكرنا « 3 » أن الأظهر جواز تقليد المفضول مع التمكن من الأفضل فيما إذا لم يعلم الخلاف بينهما . 10 - طهارة المولّد ( 2 ) استدل على اعتبار طهارة المولد بوجوه . ( أحدها ) : الإجماع كما عن الروضة . ( وفيه ) أن الإجماع المحصّل غير ثابت . والمنقول ليس بحجة . ( ثانيها ) : الأصل ، لدوران الأمر بين التعيين والتخيير في الحجيّة . ( وفيه ) : أنه مقطوع بإطلاقات الأدلة اللفظية ، وببناء العقلاء على عدم اشتراط طهارة المولد في الرجوع إلى أهل الخبرة ، ولم يتم منع من الشارع ، إلا توهم الإجماع . ( ثالثها ) : - وهو الصحيح - فحوى ما دل على اعتبارها في إمام
هامش
[ 1 ] جاء في تعليقته ( دام ظله ) على قوله « قده » « وأن لا يكون مقبلا على الدنيا » ( على نحو يضرّ بعدالته ) . ( 2 ) ص 69 . ( 3 ) ص 137 .