ولم يمتط غارب الزيغ ، ولم يذب عقله بتيار هواه ، ويذهب بصيرته ، فان ذلك ولا سيما في أمر الدين غير محمود العقبى ، ولا نحتاج بعد هذا إلى التعرض لبعض ما ورد من الأخبار في المقام . ولكن لا بأس بأن نذكر طرفا منها بنحو التأييد :
[ الأمر السادس الروايات المؤيدات ]
الأول : الأخبار الواردة من الفريقين من العامة والخاصة بعبارات مختلفة ، ففي بعضها النهي عن التشبه بأعداء اللّه في هذا العمل القبيح ، ومن ذلك : ما رواه الصدوق أعلى اللّه مقامه في الفقيه - وهو احدى الكتب الأربعة - التي ترجع إليها الإمامية في أخذ التعاليم الشرعية ، واعتباره واشتهاره كالصبح إذا أسفر ، قال العلامة بحر العلوم : انه احدى الكتب الأربعة ، واشتهاره كالشمس ، وأحاديثه معدودة في الصحاح بلا خلاف .
أما أصل الرواية فعن إسماعيل بن مسلم عن مولانا الصادق ( ع ) أنه قال : أوحى اللّه إلى نبي من أنبيائه :