تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
ما برحوا متمسكين بتلك التعاليم القيمة : ان ندعها فنذهب ضحية لتعاليم الشيطان التي اندلعت ألسنتها في بلاد الإسلام ، فسرى سمها القتال في أدمغة المسلمين بكل حيلة ووسيلة ، حتى انخدع بها شيبنا فضلا عن شبيبتنا ممن افتتن بحب المدنية الحاضرة المبهرجة بمظاهرها الخلابة ، فأخذوا يحملون على متونهم ألوية الفسق والضلال بالرغم من كل رادع ديني أو وازع الهي فواه ثم واه ! أين أولئك الآباء الصلحاء عن هؤلاء الأبناء ؟ ! لينظروا كيف تعترضهم الهوة فتبعث بهم إلى حيث . . . فما بالهم لا يميزون بين سوانح الخير وبوارح الشر ! وما بالهم طفقوا يسيرون على غير الجادة فراحوا يخبط بهم الأرض خبط عشواء في ليلة ظلماء ، لا يدرون إلى أين يذهبون وفي أي واد يسلكون ؟ ! . . . ف‍
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
! لا أريد بكلمتي هذه إلا أن ازعزع بأركان أولئك الذين ارتكبوا هذا العمل الفاضع مهما كبروا ومهما كانوا