تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
والتجنب عن مطاعمهم التي يطعمونها ، ومسالكهم التي يسلكونها ، وألا ( فكونوا أعدائي كما هم أعدائي ) . فكل موحد ومؤمن باللّه يعلم : أن هذا الخطاب متوجه إليه ومختص به ، فعليه أن يتجنب عن مواردها ولا يحوم حولها كي لا يندرج في زمرة أعدائه ، أما تشخيص المصاديق الخارجية أعني بذلك : مآكلهم ومشاربهم وملابسهم ، فلا اخالها تخفى على أحد . فكل ما كان من زيهم من الملبس والمأكل والمشرب ، كالجبن المتخذ من لبن الخنزير وغيره ، والخمر وشبهها ، والألبسة المغايرة لملابس المسلمين ، يجب الاجتناب عنها . وكذا ما يغرسونه في أدمغة أطفالهم من التعاليم التي لا ربط لها بالمعارف الإلهية فلا تعلموها أطفالكم ، فإنهم يشبون عليها ، فالحديث شامل لجميع ذلك ، ومن الواضح لدى كل أحد أن اظهر مسالكهم هو : ( حلق اللحية ) . ( الثاني ) من المؤيدات : رواية المفضل بن عمر
المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 61 | محمد رضا الطبسي النجفي