تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
إلى الجمهور : من أنه لعن رسول اللّه ( ص ) الواصلة والمستوصلة ، والمنتوف شعرها بأمرها ، والواشرة التي تبرد الأسنان لتحدها وتفلجها ، والمستوشرة التي يفعل ذلك بها باذنها ، والواشمة التي تغرز جلدها بإبرة ثم تحشوها كحلا ، والمستوشمة التي يفعل بها ذلك . وعن جماعة من العامة والخاصة : كالزمخشري ، والنيشابوري ، والفيض ( قدس سره ) الحكم بان في نتف شعر الحاجب تغييرا لخلق اللّه تعالى وتمسك ( الزمخشري ) بالنبوي المشهور : لعن اللّه الواشرات المغيرات لخلق اللّه . وعن بعضهم : إن لفظ التغيير في الآية عام ، يتناول كل تغيير إلا ما ورد دليل وترخيص من اللّه ورسوله . ونقل العلامة ( الشيخ الأنصاري ) : النبوي في باب تدليس الماشطة عن علي بن غراب عن الإمام الصادق « ع » ، انتهى . وقد يتوهم : تخصيص الأكثر ، لكن الظاهر أنه في غير محله : لأن تخصيص الأكثر المستهجن هو ما لا يبقى معه تحت عموم العام إلا أفراد نادرة ، ولقلة أفراده يكون التخصيص
المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 33 | محمد رضا الطبسي النجفي