في عصر صدور الخطاب أيضاً ؟
هنا تجري أصالة الثبات في الظهور على ما اصطلحنا عليه في مبحث حجية الظواهر ، أو أصالة عدم النقل كما هو المتعارف في كلمات المشهور من علمائنا [ 1 ] ، فإنه كلّما وجد ظهور في لفظ وشك في تأخّره وتقدّمه ، يبنى على
هامش
[ 1 ] قال أستاذنا الشهيد في مبحث حجية الظواهر : « أن اللغة إنما جعلت وقررت لأجل قضاء حاجة الإنسان في مقام التفهيم والتفهّم وإبراز مراد كل شخص للآخرين ؛ من هنا كانت تتأثر وتنفعل بمختلف العوامل والمؤثرات التي تؤثر في حياة الإنسان ، فمهما اختلفت حاجات الإنسان وأغراضه وطرز معيشته ، فسوف تختلف اللغة بقدرٍ ما تبعاً لذلك . وهذا التطور فيها لا يقتصر على خصوص الظواهر الإفرادية ، بنحو يكون للكلمة معنىً فينقل إلى معنىً آخر ، بل هناك مصاديق أخرى ، كالتطور