بصارف يصرفه عن نفسه .
فتحصل أن رجوع الالتزام إلى نفسه هو بنفس التزامه ، بخلاف رجوعه إلى غيره ، فلا محالة لو ادعى انه لغيره مع عدم الصارف لا يسمع منه ذلك ، والمفروض أن المخاطب لم يقصده بما هو أعم ، بل إنما قصده بنفسه ، وأنه هو الملتزم حقيقة ، وهذه هي نقطة الإشكال في حجية ظهور أنه لنفسه ، فمع قصد الأعمية لا يمكن أن يكون للقاصد حجة بخلاف ما قلناه ، فإن المفروض أنه لم يقصده إلا بنفسه ، وبما أنه هو الملتزم .
حاشية الشيخ المظفر على المكاسب — صفحة 108
مساهمون: الشيخ محمد رضا المظفر
ص١٠٨