تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
فمن يقول : بدخل هذا المعنى من المتابعة في الجماعة لا بد وأن يقول : بكونها من شروط الجماعة لا من مقوّمات ماهيتها . فإذا لم يصح ما نسب إلى الشّيخ الأنصاري رحمه اللّه هل نقول : بكونها من شروط الجماعة ودخلها فيها بحيث لو لم يراعها لا تكون الصّلاة جماعة ، أو نقول : بعدم كونها شرطا فيها بل يجب فيها تكليفا ، فلو تركها عصى ولكن لا تفسد جماعتها وصلاتها ؟ لا يبعد الثاني كما قلنا سابقا : من أن الأمر بالمتابعة يكون لأجل حفظ انتظام الجماعة ، وهذا يناسب مع وجوبها التكليفي لا الوضعي ، فافهم .

في حكم القراءة خلف الإمام

اعلم أن الروايات المربوطة بالمقام كثيرة ، وبعد الرجوع والتأمل فيها يظهر أن النظر فيها يكون إلى التعرض عن جهات . الجهة الأولى : في حكم المأموم ووظيفته في الصّلاة الجهرية والاخفاتية في إتيان القراءة وعدمه فيها . الجهة الثانية : في دخل سماع صوت الإمام وعدمه في إتيان القراءة وعدمه . الجهة الثالثة : في وظيفته في الركعتين الأخيرتين من حيث القراءة . الجهة الرابعة : في دخل كون الإمام مرضيا أو غير مرضى في عدم لزوم إتيان القراءة ولزومه . اعلم أن الأخبار المربوطة كثيرة أعدّ لها صاحب الوسائل رحمه اللّه أبواب 30 و 31 و 32 و 33 و 34 و 35 من أبواب الجماعة ولكن بعض ما ذكره رحمه اللّه من الأخبار غير مربوط بالمقام .