تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
إطلاق لها ، بل ربما يقال : بأنّ ظاهرها خصوص الأوّلتين لتعبيره فيها ( فإذا كانت صلاة لا يجهر فيها بالقراءة جهر ب‍ بسم اللّه الرحمن الرحيم وأخفي ما سوى ذلك ) وهذا التعبير لا يناسب إلّا باعتبار الأوّلتين . الرواية التاسعة : هي ما رواها سليم بن قيس الهلالي ( قال خطب أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم متعمدين لخلافه ، ولو حملت الناس على تركها لتفرق عنّي جندي ، أرأيتم لو أمرت بمقام إبراهيم فرددته إلى الموضع الّذي كان فيه ( إلى أن قال ) وحرمت المسح على الخفين ، وحددت على النبيذ ، وأمرت باحلال المتعتين ، وأمرت بالتكبير على الجنائز خمس تكبيرات ، وألزمت الناس الجهر ب‍ بسم اللّه الرحمن الرحيم ( إلى أن قال ) إذا لتفرقوا عني الحديث ) . « 1 » الرواية العاشرة : الرواية المعروفة ذكر في تفسير ، وعدّ فيها من علامات المؤمن الجهر ب‍ بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا كله الروايات في المسألة . إذا عرفت ذلك نقول : ينبغي قبلا ذكر مقدمة مفيدة في فهم الحق في المسألة ، وهي أنّ الشّيخ رحمه اللّه قال في الخلاف « 2 » مسئلة : يجب الجهر به بسم اللّه الرحمن الرحيم في الحمد وفي كل سورة بعدها كما يجب بالقراءة ، هذا في ما يجب الجهر فيه ، فإن كانت الصّلاة لا يجهر فيها استحب أن يجهر به بسم اللّه الرحمن الرحيم وإن جمع في النوافل بين سور كثيرة وجب أن يقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم مع كل سورة ، وهو
هامش
( 1 ) - الرواية 3 من الباب 38 من أبواب القراءة في الصّلاة من الوسائل . ( 2 ) - الخلاف ، ج 1 ، ص 331 - 322 .
تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 305 | الشيخ علي الصافي الگلبايگاني