تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
الصّلاة صلاة الفجر ( إذا أعترض الفجر ) وكذا في المكاتبة ( فالخيط الأبيض هو المعترض الّذي يحرم به الأكل والشرب في الصوم كذلك هو الّذي يوجب به الصّلاة ) . والمستفاد من هذه الأخبار كون الفجر الصادق متصل بالأفق ويكون أفقيّا ويشتدّ ضوئه تدريجا لانّه عليه السّلام قال في وصفه ( هو الخيط الأبيض المعترض وليس هو الأبيض صعدا ) « 1 » وقال أيضا ( يعترض الفجر فتراه مثل نهر سوراه ) « 2 » أو قال ( كأنه بياض نهر سوراء ) . « 3 »

[ المشهور انّ آخر وقت الاجزاء طلوع الشمس ]

امّا آخر وقت صلاة الصبح فلا خلاف في كونه طلوع الشّمس وان وقع الخلاف في كون طلوع الشّمس آخر وقت الاجزاء أو آخر وقت المضطر والأول أقوى وهو كون طلوع الفجر وقت الفضيلة وطلوع الشّمس وقت الاجزاء وأن الافتراق بين الوقتين بذلك لا من باب المختار والمضطر كما قال به الشّيخ من كون آخر وقت المضطر طلوع الحمرة المشرقية وهو أسفار الصبح . ويدلّ على ما قلنا مضافا إلى الاجماع اخبار : منها ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال وقت الفجر حين ينشق الفجر إلى أن يتجلل الصبح السماء ولا ينبغي تأخير ذلك عمدا ولكنه وقت لمن شغل أو نسي أو نام ) . « 4 »
هامش
( 1 ) - الرواية 2 من الباب 17 من أبواب المواقيت من الوسائل . ( 2 ) - الرواية 6 من الباب 27 من أبواب المواقيت من الوسائل . ( 3 ) - الرواية 2 من الباب 27 من أبواب المواقيت من الوسائل . ( 4 ) - الرواية 1 من الباب 26 من أبواب المواقيت من الوسائل .