المقدّمة الرابعة : في الستر والساتر
وبعد لما فرغ سيدنا المعظم وأستاذنا الأعظم آية اللّه العظمى الحاج آقا حسين الطباطبائي البروجردي متعنا اللّه بطول بقائه عن المباحث المتعلقة بالقبلة ، شرع في اليوم الخامس عشر من شهر ربيع الأوّل سنة 1370 في المباحث الراجعة إلى الستر والساتر ، وأسأل اللّه لأنّ يوفقني لفهم ما يقول مد ظله ، وتحريره مع ما يخطر ببالي القاصر ، ويجعلني من أهل العلم والعمل ، ويوفقني لترويج دينه ويجعل عاقبة أمري خيرا .
فنقول بعونه تعالى يقع الكلام :
تارة في الستر أعنى ما يجب على المكلف ستره من بدنه امّا بالوجوب النفسي واما بالوجوب الشرطي :
فالاوّل : ما يجب على كل مكلف ستره من بدنه مطلقا ولو في غير حال الصلاة ومعنا وجوبه النفسي أنّه يستحق الثواب على فعله والعذاب على تركه .