تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
روايتي المصباح من باب كونهما بيانا لكيفية فعل نافلة المغرب . الوجه الثاني : كونهما متغايرين مع نافلة المغرب عنوانا وذاتا فلا يصدق عنوان نافلة المغرب عليهما عكس الوجه الأول . الوجه الثالث : امكان تصادقهما مع النافلة بحسب الخارج في مقام الامتثال وان كان بينهما وبين النافلة تغايرا بحسب المفهوم والذات . فما يمكن ان يقال في بيان وجه الأوّل هو أنّه حيث كان المسلمون بنائهم على أداء نافلة المغرب بين صلاة المغرب والعشاء فقول الصادق عليه في روايتي المصباح يكون بيانا لكيفية أداء النافلة وكون الأثر المطلوب يترب على النافلة إذا فعلها المصلّى بهذه الكيفية المعهودة بحيث لو صلّى بأربع ركعات بغير هذه الكيفية لا يشرع له فعل صلاة الغفيلة والوصية لعدم تعلق أمر بهما مستقلا بعنوان خصوص الغفيلة والوصية بل الأمر بهما بعنوان نافلة المغرب . وما يمكن ان يكون وجها لاحتمال الثاني هو انّه بعد استقرار سيرة المسلمين على فعل نافلة المغرب بين الصلاتين بأربع ركعات فقول الصادق عليه السّلام في رواية المصباح باستحباب أربع ركعات بين العشاءين لا يفهم العرف بكون ذلك بيانا لنافلة المغرب . بل يفهمون باستحباب أربع ركعات اخر بعنوان الغفيلة والوصيّة بحيث لو صلّهما المصلّى لا يأت بنافلة المغرب ولو صلّهما منضمتين إلى نافلة المغرب فقد أنى بنافلة المغرب والغفيلة والوصيّة . وما يمكن ذكره وجها لاحتمال الثالث هو ان نافلة المغرب بعنوانها تعلّق بها أمر استحبابي مستقل غير مشروطة بكيفية مخصوصة ولا بشرط بها وصلاة الغفيلة
تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 19 | الشيخ علي الصافي الگلبايگاني