صلّى ستا من نافلة الظهر ثمّ أذّن ثمّ صلّى ركعتين وكذا نافلة الظهر . « 1 »
الأمر الثاني : في صلاة الغفيلة
وتنقيح المقال فيها يتوقف على ذكر الأخبار الواردة فيها وتحقيق ما تقضيه قواعد الجمع بينها فلهذا نذكر الاخبار أوّلا :
منها ما روى الشّيخ عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ( « من صلّى بين العشاءين ركعتين يقرأ في الأولى الحمد وذا النون إذ ذهب مغاضبا - إلى قوله : - وكذلك ننجى المؤمنين » وفي الثانية الحمد وقوله « وعنده مفاتح الغيب » الآية فإذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال اللّهم أنّي أسألك بمفاتح الغيب الّتي لا يعلمها ألّا أنت أن تصلّى على محمد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا ويقول اللّهم أنت ولىّ نعمتي والقادر على طلبتي وتعلم حاجتي فأسألك بحقّ محمّد وآله لما قضيتها لي وسأل اللّه حاجته أعطاه اللّه ما سأل ) . « 2 »
ومنها ما رواه السيّد الزاهد رضى الدّين ابن طاوس رضى اللّه عنه في كتاب فلاح السائل باسناده عن هشام بن سالم نحوه وزاد ، ( فان النبي صلّى اللّه عليه وآله قال لا تتركوا ركعتي الغفيلة وهما ما بين العشاءين ) . « 3 »
ومنها ما رواه الصّدوق مرسلا قال ( قال رسول اللّه وفي كتاب العلل مسندا في الموثق عن سماعة عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تنفّلوا
هامش
( 1 ) - الرواية 24 من الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض من الوسائل .
( 2 ) - الرواية 2 من الباب 20 من أبواب بقية الصّلاة المندوبة .
( 3 ) - فلاح السائل ص 248 مستدرك الوسائل ج 6 ص 303 أبواب بقية الصلات المندوبة الباب 15 ، حديث 3 .