تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
للنظر إلى البدر وهو بالفارسية « خرمن » لأخذ الزكوات من قبل السلطان ، أو أمير البذر أعني : من يتصدّى لتعيين مقدار البذر الّذي يبذر في الأراضي من قبل السلطان وكون المراد من الاشتقان هذا بعيد لعدم معهودية جعل شخص من قبل السلطان لتعيين بذر الرعية . وليس المراد من الاشتقان البريد : أمّا أولا فلأنّ الكري عبارة عن البريد ، أو يشمل البريد ، لأنّ البريد أيضا من أفراد من يكري نفسه ، لأنه يكري نفسه لإرسال الكتب . وثانيا فلأنّه ما وقع تصريح من أهل اللغة على كون المراد من الاشتقان هو البريد ، وما في الرواية 12 من تفسيره بالبريد ، فلا يكفي لحمل الاشتقان على البريد ، لعدم معلومية كون هذا التفسير جزء للرواية ومن المعصوم عليه السّلام . لاحتمال كون هذا التفسير من كلام الصدوق ، وعلى كل حال يظهر من الروايات الواردة في الباب وجوب الإتمام على هذه العناوين المذكورة فيها في السفر في الجملة . ولا يخفى عليك أن الروايات الدلالة على المطلب المذكورة في الوسائل في الباب 11 من أبواب الصّلاة المسافر وإن كانت تبلغ إلى اثنتي عشر رواية ، إلّا أن بعد احتمال اتحاد بعضها مع البعض الآخر بحسب الحدس ، فلا يسلّم إنّ ما صدر من المعصوم من هذه الروايات كان أزيد من ست روايات . لاحتمال كون الرواية 10 مع الرواية 1 واحدة ، لأنّ السندي بن ربيع المذكور في طريق الرواية 10 لم يبين عمّن يروي الرواية وتكون الرواية مرسلة ، فلا يبعد أن يكون راويها هو هشام بن الحكم الراوي للرواية 1 فكانت الروايتان رواية واحدة