تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الصلاة في المشكوك — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
حواشي القواعد عن بعض مدمني السفر أنه كان نوعين أحدهما ذو ألية والآخر ذو ذنب [ 1 ] ، فالنوعان حينئذ كالضأن والمعز بالنسبة إلى عنوان الغنم - مثلا - أو الشاة ، والنوع الأول هو المنقرض وهو الذي كان ذا وبر فاخر تعمل منه تلك الثياب ، والآخر هو الباقي والمتداول في هذه الأعصار ، ويرتفع توهّم التنافي بين الروايات أيضا بذلك ، ففي بعضها : إنه لا يعيش خارج الماء وإذا فقده مات ، وفي بعضها : إنّه سبع يرعى في البرّ ويأوي في الماء [ 2 ] ، وفي الجواهر : [ 3 ] إن المعروف بين التجّار أن المسمّى بالخز الآن دابة تعيش في البرّ ولا تموت بخروجها من « 1 » الماء [ 4 ] . لكن حيث لم يثبت ذلك بحجّة
شرح
[ 1 ] لكن فيه بعد ما ذكر - على ما في الجواهر ( 8 : 92 ) - هذه العبارة : ( فذو الألية الخزّ وذو الذنب الكلب ) ، وظاهرها اختصاص اسم الخز بذي الألية كاسم الضأن ، لا عمومه للنوعين ليكون كاسم الغنم والشاة . [ 2 ] فتحمل الطائفة الأولى على النوع الأول المنقرض ، والثانية على الثاني بقرينة العبارة الآتية من الجواهر ، هذا . وفي الوافي ( 5 : 410 ) - وتبعه فيه صاحب الحدائق ( 7 : 67 و 68 ) - وفّق بين الطائفتين بأن المراد بما دلّ على أنه يموت بخروجه من الماء أنه يموت إذا فارق الماء زمانا طويلا لا بمجرد خروجه منه كالسمك ، فلا ينافي ما دلّ على أنه يرعى في البرّ ، ونحوه صنع في الجواهر ( 8 : 91 ) . [ 3 ] ( الجواهر 8 : 91 ) ، وأصل العبارة مأخوذة من بحار المجلسي رحمه اللّه ( 83 : 220 ) . [ 4 ] وهذا هو النوع الثاني الباقي في هذه الأعصار .
هامش
( 1 ) الموجود في الطبعة الأولى ( بخروجه عن ) والصحيح ما أثبتناه .