تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الصلاة في المشكوك — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
انتفائها [ 1 ] ، أو انتفاء ما أخرجه الاستثناء - مثلا - بجملته عن العموم [ 2 ] ، كيف وما يقارن وجوده لهذين العدمين [ 3 ] ليس قسيما للشرط المخالف - مثلا - إلّا بلازمه لا بنفسه [ 4 ] ، ولا يخرجه هذه المقارنة - مع الغضّ عمّا يلازمها - عن الانطباق على نفس المقسم [ 5 ]
شرح
[ 1 ] أي انتفاء الخصوصيّة الوجوديّة ، كانتفاء الفسق ، وانتفاء مخالفة الكتاب ، وانتفاء الانتساب إلى قريش . [ 2 ] أي : انتفاء الجملة الخارجة بالاستثناء ، كانتفاء الشرط المخالف للكتاب ، وانتفاء المرأة القرشيّة ، وانتفاء العالم الفاسق . [ 3 ] المقارن وجوده للعدم المحمولي الأوّل - في الأمثلة - هو الشرط المقارن لانتفاء مخالفة الكتاب ، والمرأة المقترنة بعدم الانتساب إلى قريش ، والعالم الذي لا يوجد معه الفسق . والمقارن وجوده للعدم المحمولي الثاني هو الشرط المقارن لانتفاء الشرط المخالف للكتاب ، والمرأة المقارنة لانتفاء المرأة القرشيّة ، والعالم المقارن لانتفاء العالم الفاسق ، فلا تغفل . [ 4 ] فإنّ القسيم للشرط المخالف - كما مرّ - إنّما هو الشرط الذي لا يخالف ، وليس هو الشرط المقارن لانتفاء المخالفة إلّا باعتبار لازمه ، إذ الأوّل يلزم الثاني . [ 5 ] العبارة لا تخلو عن تعقيد ، والمقصود أنّ المقارن المذكور - مع قطع النظر عمّا يستلزمه من العدم النعتي - منطبق على المقسم نفسه ، وليس هو قسما ثالثا في قبال قسمي الوجود والعدم النعتي وقسيما لهما ، بل هو باق - بعد - على انطباقه على نفس المقسم بماله من القسمين الآنفي الذكر ، فينطبق - مع الغضّ عمّا يلازمه - تارة على الوجود النعتي ،