أسنده مسلم عن أبي هريرة ، عنه صلّى اللّه عليه وآله « 1 » .
5 . قال شيخنا الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ المجوس جزّوا لحاهم ، ووفّروا شواربهم ، وإنّا نحن نجزّ الشوارب ونعفي اللحى ، وهي الفطرة » « 2 » .
وفي الحديث دلالة واضحة على أنّ جزّ الشوارب وإعفاء اللحى من شعائر الإسلام والمسلمين ، كما أنّهما من الفطرة .
6 . أسند الصدوق في معاني الأخبار عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليه السّلام « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أحفوا الشوارب ، وأعفوا اللحى ، ولا تشبّهوا بالمجوس » « 3 » .
7 . « خالفوا المشركين ، وفّروا اللحى ، وأحفوا الشوارب » .
أسنده البخاري ، ومسلم ، عن ابن عمر ، عنه صلّى اللّه عليه وآله ، وأتبعه البخاري بقوله : وكان عمر إذا حجّ أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه ، أي ما فضل عن القبضة « 4 » .
8 . « قصّوا الشوارب ، وأعفوا اللحى » .
أسنده أحمد عن أبي هريرة ، عنه صلّى اللّه عليه وآله « 5 » .
9 . « وفّروا اللحى ، وخذوا من الشوارب » .
أسنده الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة ، عنه صلّى اللّه عليه وآله « 6 » .
10 . « أوفوا اللحى ، وقصّوا الشوارب » .
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم 1 : 222 ، ح 53 / 259 .
( 2 ) . الفقيه 1 : 76 ، ح 334 .
( 3 ) . معاني الأخبار : 291 ، ح 1 وفيه : « حفّوا . . . لا تتشبّهوا » .
( 4 ) . صحيح البخاري 5 : 2209 ، ح 5553 ، فيه : « كان ابن عمر » ؛ صحيح مسلم 1 : 222 ، ح 54 / 259 ، فيه :
« وأوفوا اللحى » .
( 5 ) . مسند أحمد 3 : 38 ، ح 8458 .
( 6 ) . المعجم الأوسط 6 : 29 ، ح 5058 .