وفي رواية : فوضع صلّى اللّه عليه وآله السواك تحت الشارب وقصّ عليه « 1 » .
وأخرج البزّار عن عائشة : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أبصر رجلا وشاربه طويل ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : « ائتوني بمقصّ وسواك » فجعل السواك على طرفه ، ثمّ أخذ ما جاوزه « 2 » .
وفي نهاية ابن الأثير :
وفي حديث عمر بن عبد العزيز : يقصّ الشارب حتّى يبدو الإطار ، يعني حرف الشفة الأعلى الذي يحول بين منابت الشعر والشفة « 3 » .
وفي المصباح المنير :
الإطار - مثل كتاب - لكلّ شيء ما أحاط به وأطار الشفة اللحم المحيط بها ، وسئل عمر بن عبد العزيز عن السنّة في قصّ الشارب ؟ فقال : يقصّ حتّى يبدو الإطار « 4 » .
وروى ثقة الإسلام شيخنا الكليني في الكافي مسندا عن الصادق عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من السنّة أن تأخذ الشارب حتّى يبلغ الإطار » « 5 » .
وأسند أيضا عن عبد اللّه بن عثمان ، أنّه رأى أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام أحفى شاربه حتّى ألصقه بالعسيب « 6 » .
قال في الصحاح : « العسيب : جريدة النخل ، وهي السعفة ممّا لا ينبت عليه الخوص » « 7 » .
وفي القاموس :
جريدة من النخل مستقيمة دقيقة ، يكشط خوصها ، والذي لم ينبت عليه الخوص من السعف « 8 » . انتهى .
هامش
( 1 ) . شرح معاني الآثار 4 : 229 .
( 2 ) . مجمع الزوائد 5 : 3000 ، ح 8848 .
( 3 ) . النهاية في غريب الحديث والأثر 1 : 54 ، « أط ر » .
( 4 ) . المصباح المنير : 16 ، « أط ر » .
( 5 ) . الكافي 6 : 487 ، باب اللحية والشارب ، ح 6 ، وفيه : « إنّ . . . من الشارب » .
( 6 ) . المصدر ، ح 9 .
( 7 ) . الصحاح 1 : 181 ، « ع س ب » .
( 8 ) . القاموس المحيط 3 : 157 ، « س ع ف » .