يجب أن يقول في الجواب : « سلام عليكم » مثلًا ، بل الأحوط المماثلة في التعريف والتنكير والإفراد والجمع فلا يقول : « سلام عليكم » في جواب « السلام عليكم » أو في جواب « سلام عليك » مثلًا وبالعكس ، وإن كان لا يخلو من منع ، نعم لو قصد القرآنيّة في الجواب فلا بأس بعدم المماثلة .
[ 1719 ] مسألة 18 : لو قال المسلّم : « عليكم السلام » فالأحوط في الجواب أن يقول : « سلام عليكم » بقصد القرآنيّة ( 1 ) أو بقصد الدعاء .
[ 1720 ] مسألة 19 : لو سلّم بالملحون ( 2 ) وجب الجواب صحيحاً ( 3 ) ، والأحوط قصد الدعاء أو القرآن ( 4 ) .
[ 1721 ] مسألة 20 : لو كان المسلّم صبيّاً مميّزاً أو نحوه أو امرأة أجنبيّة أو رجلًا أجنبيّاً على امرأة تصلّي فلا يبعد بل الأقوى جواز الردّ ( 5 ) بعنوان ردّ التحيّة ، لكنّ الأحوط قصد القرآن أو الدعاء .
[ 1722 ] مسألة 21 : لو سلّم على جماعة منهم المصلّي فردّ الجواب غيره لم يجز له الردّ ( 6 ) ، نعم لو
شرح
( 1 ) - مرّ الإشكال فيه .
( 2 ) - مع صدق السلام .
( 3 ) - على الأحوط .
( 4 ) - مرّ الإشكال فيه ، فليقصد التحيّة .
( 5 ) - بل وجوبه ، وما ذكره من الاحتياط خلاف الاحتياط .
( 6 ) - على الأحوط .