« إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا »
[ التوبة 9 : 40 ] ، ودعاء التوجه وكلمات الفرج ونحو ذلك ، وعن النبي صلى الله عليه وآله : « يسبح تسبيح الزهراء عليها السلام ويقرأ آية الكرسي عندما يأخذ مضجعه في السفر يكون محفوظاً من كل شيء حتى يصبح » .
ثامنها : التحنك بإدارة طرف العمامة تحت حنكه ، ففي المستفيضة عن الصادق والكاظم عليهما السلام : « الضمان لمن خرج من بيته معتماً تحت حنكه أن يرجع إليه سالماً وأن لا يصيبه السّرَق ولا الغَرَق ولا الحَرَق » .
تاسعها : استصحاب عصاً من اللوز المرّ ، فعنه عليه السلام : « من أراد أن تطوى له الأرض فليتخذ النقد من العصا ، والنقد عصا لوز مرّ » وفيه نفي للفقر وأمان من الوحشة والضواري وذوات الحمة ، وليصحب شيئاً من طين الحسين عليه السلام ليكون له شفاء من كل داء وأماناً من كل خوف ، ويستصحب خاتماً من عقيق أصفر مكتوب على أحد جانبيه : « ما شاء اللَّه لا قوة إلا باللَّه استغفر اللَّه » وعلى الجانب الآخر « محمد وعلي » وخاتماً من فيروزج مكتوب على أحد جانبيه : « اللَّه الملك » وعلى الجانب الآخر : « الملك للَّه الواحد القهار » .
عاشرها : اتخاذ الرفْقَة في السفر ، ففي المستفيضة الأمر بها والنهي الأكيد عن الوحدة ، ففي وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : « لا تخرج في سفر وحدك فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ، ولعن ثلاثة : الآكل زاده وحده والنائم في بيت وحده والراكب في الفلاتة وحده » وقال : « شرّ الناس من سافر وحده ومنع رفده وضرب عبده » ، « وأحب الصحابة إلى اللَّه أربعة ، وما زاد
[ قوم ] على سبعة إلّا كثر لغطهم » أي تشاجرهم ، ومن اضطر إلى السفر وحده فليقل : « ما شاء اللَّه لا حول ولا قوة إلّا باللَّه اللهم آمن وحشتي وأعني على وحدتي وأدّ غيبتي » ، وينبغي أن يرافق مثله في الإِنفاق ويكره مصاحبته دونه أو فوقه في ذلك ، وأن يصحب من يتزين به ولا يصحب من يكون زينته له ، ويستحب معاونة أصحابه وخدمتهم وعدم الاختلاف معهم وترك التقدم على رفيقه في الطريق .
الحادي عشر : استصحاب السفرة والتنوّق فيها وتطيب الزاد والتوسعة فيه لا سيما في