المكان ثلاثين يوماً ، كما إذا كان متردّداً في النجف وخرج منه إلى الكوفة لزيارة مسلم أو لصلاة ركعتين في مسجد الكوفة والعود إليه في ذلك اليوم أو في ليلته بل أو بعد ذلك اليوم .
[ 2342 ] مسألة 41 : حكم المتردّد بعد الثلاثين كحكم المقيم في مسألة الخروج إلى ما دون المسافة مع قصد العود إليه في أنّه يتمّ ذهاباً وفي المقصد والإياب ومحلّ التردّد إذا كان قاصداً للعود إليه من حيث إنّه محل تردده ، وفي القصر بالخروج إذا أعرض عنه وكان العود إليه من حيث كونه منزلًا له في سفره الجديد ، وغير ذلك من الصور التي ذكرناها .
[ 2343 ] مسألة 42 : إذا تردّد في مكان تسعة وعشرين يوماً أو أقلّ ثمَّ سار إلى مكان آخر وتردّد فيه كذلك وهكذا بقي على القصر ما دام كذلك إلّا إذا نوى الإقامة في مكان أو بقي متردّداً ثلاثين يوماً في مكان واحد .
[ 2344 ] مسألة 43 : المتردّد ثلاثين يوماً إذا أنشأ سفراً بقدر المسافة لا يقصّر إلّا بعد الخروج عن حدّ الترخص كالمقيم كما عرفت سابقاً .
فصل في أحكام صلاة المسافر
مضافاً إلى ما مرّ في طيّ المسائل السابقة ، قد عرفت أنّه يسقط بعد تحقّق الشرائط المذكورة من الرباعيات ركعتان ، كما أنّه تسقط النوافل النهارية أي : نافلة الظهرين بل ونافلة العشاء وهي الوتيرة أيضاً على الأقوى ، وكذا يسقط الصوم الواجب عزيمة بل المستحب أيضاً إلّا في بعض المواضع المستثناة ، فيجب عليه القصر في الرباعيات فيما عدا الأماكن الأربعة ، ولا يجوز له الاتيان بالنوافل النهارية بل ولا الوتيرة إلّا بعنوان الرجاء واحتمال المطلوبية لمكان الخلاف في سقوطها وعدمه ، ولا تسقط نافلة الصبح والمغرب ولا صلاة الليل ، كما لا إشكال في أنّه يجوز الاتيان بغير الرواتب من الصلوات المستحبّة .