تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
[ 1600 ] مسألة 20 : يجوز في لفظة « ربّي العظيم » أن يقرأ بإشباع كسر الباء من « ربّي » وعدم إشباعه ( 1 ) . [ 1601 ] مسألة 21 : إذا تحرّك في حال الذكر الواجب بسبب قهريّ بحيث خرج عن الاستقرار وجب إعادته ( 2 ) ، بخلاف الذكر المندوب . [ 1602 ] مسألة 22 : لا بأس بالحركة اليسيرة التي لا تنافي صدق الاستقرار ، وكذا بحركة أصابع اليد أو الرجل بعد كون البدن مستقرّاً . [ 1603 ] مسألة 23 : إذا وصل في الانحناء إلى أوّل حدّ الركوع فاستقرّ وأتى بالذكر أو لم يأت به ثمَّ انحنى أزيد بحيث وصل إلى آخر الحدّ لا بأس به ، وكذا العكس ، ولا يعدّ من زيادة الركوع ، بخلاف ما إذا وصل إلى أقصى الحدّ ثمَّ نزل أزيد ثمَّ رجع فإنّه يوجب زيادته ، فما دام في حدّه يعدّ ركوعاً واحداً وإن تبدّلت الدرجات منه . [ 1604 ] مسألة 24 : إذا شكّ في لفظ « العظيم » مثلًا أنّه بالضاد أو بالظاء ، يجب عليه ترك الكبرى والإتيان بالصغرى ثلاثاً أو غيرها من الأذكار ، ولا يجوز له أن يقرأ بالوجهين ، وإذا شكّ في أنّ « العظيم » بالكسر أو بالفتح ، يتعيّن عليه أن يقف عليه ، ولا يبعد عليه جواز قراءته وصلًا بالوجهين ( 3 ) لإمكان أن يجعل العظيم مفعولًا لأعني مقدّراً . [ 1605 ] مسألة 25 : يشترط في تحقّق الركوع الجلوسي أن ينحني بحيث يساوي وجهه ركبتيه ( 4 ) ، والأفضل الزيادة على ذلك بحيث يساوي مسجده ، ولا يجب فيه على الأصحّ
شرح
( 1 ) - الأحوط القراءة بالنحو المتعارف في مثله ، والظاهر أنّه مع الإشباع ، وأمّا حذف الياء فمشكل جدّاً وإن تعارف في المحاورات . ( 2 ) - على الأحوط بقصد القربة المطلقة . ( 3 ) - لا يخلو من إشكال . ( 4 ) - الواجب أن ينحني بنحو يصدق عليه الركوع عرفاً ، والمتيقّن من ذلك انحنائه بقدر انحناء الركوع القياميّ .