ركوبها ، لا تقبل منه عذراً ولا تغفر له ذنباً » ويكره اختيار العقيم ، ومن تضمّنته الخبر المذكور من ذات الصفات المذكورة التي يجمعها عدم كونها نجيبة ، ويكره الاقتصار على الجمال والثروة ، ويكره تزويج جملة أخرى :
منها : القابلة وابنتها للمولود .
ومنها : تزويج ضرّة كانت لُامّه مع غير أبيه .
ومنها : أن يتزوّج أخت أخيه .
ومنها : المتولّدة من الزنا .
ومنها : الزانية .
ومنها : المجنونة .
ومنها : المرأة الحمقاء أو العجوزة .
وبالنسبة إلى الرجال يكره تزويج سيّئ الخلق والمخنّث والزنج والأكراد والخزر والأعرابيّ والفاسق وشارب الخمر .
( مسألة 8 ) : مستحبّات الدخول على الزوجة أمور :
منها : الوليمة قبله أو بعده .
ومنها : أن يكون ليلًا ؛ لأنّه أوفق بالستر والحياء ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « زفّوا عرائسكم ليلًا وأطعموا ضحى » بل لا يبعد استحباب الستر المكاني أيضاً .
ومنها : أن يكون على وضوء .
ومنها : أن يصلّي ركعتين والدعاء بعد الصلاة على محمّد وآله بالألفة وحسن الاجتماع بينهما ، والأولى المأثور وهو : « اللهمّ ارزقني ألفتها وودّها ورضاها بي وارضني بها واجمع بيننا بأحسن اجتماع وأنفس ائتلاف ، فإنّك تحبّ الحلال وتكره الحرام » .
ومنها : أمرها بالوضوء والصلاة أو أمر من يأمرها بهما .
ومنها : أمر من كان معها بالتأمين على دعائه ودعائها .
ومنها : أن يضع يده على ناصيتها مستقبل القبلة ويقول : « اللهمّ بأمانتك أخذتها وبكلماتك استحللتها فإن قضيت لي منها ولداً فاجعله مباركاً تقيّاً من شيعة آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ولا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً » . أو يقول : « اللهمّ على كتابك تزوّجتها وفي أمانتك أخذتها وبكلماتك استحللت فرجها فإن قضيت في رحمها شيئاً فاجعله مسلماً سويّاً ولا تجعله شرك شيطان » ويكره الدخول ليلة الأربعاء .
العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني — صفحة 964
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٩٦٤