ومنها : الوليمة يوماً أو يومين لا أزيد ، فإنّه مكروه ، ودعاء المؤمنين ، والأولى كونهم فقراء ولا بأس بالأغنياء ، خصوصاً عشيرته وجيرانه وأهل حرفته ويستحبّ إجابتهم وأكلهم ، ووقتها بعد العقد أو عند الزفاف ليلًا أو نهاراً ، وعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « لا وليمة إلّا في خمس : عرس ، أو خرس ، أو عذار ، أو وكار ، أو ركاز » العرس : التزويج ، والخرس :
النفاس ، والعذار : الختان ، والوكار : شراء الدار ، والركاز : العود من مكّة .
ومنها : الخطبة أمام العقد بما يشتمل على الحمد والشهادتين والصلاة على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والأئمّة : والوصيّة بالتقوى والدعاء للزوجين ، والظاهر كفاية اشتمالها على الحمد والصلاة على النبيّ وآله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يبعد استحبابها أمام الخطبة أيضاً .
ومنها : الإشهاد في الدائم والإعلان به ، ولا يشترط في صحّة العقد عندنا .
ومنها : إيقاع العقد ليلًا .
( مسألة 6 ) : يكره عند التزويج أمور :
منها : إيقاع العقد والقمر في العقرب ؛ أي في برجها لا المنازل المنسوبة إليها وهي القلب والإكليل والزبانا والشولة .
ومنها : إيقاعه يوم الأربعاء .
ومنها : إيقاعه في أحد الأيّام المنحوسة في الشهر ؛ وهي الثالث والخامس والثالث عشر والسادس عشر والحادي والعشرون والرابع والعشرون والخامس والعشرون .
ومنها : إيقاعه في محاق الشهر ؛ وهو الليلتان أو الثلاث من آخر الشهر .
( مسألة 7 ) : يستحبّ اختيار امرأة تجمع صفات ؛ بأن تكون بكراً ولوداً ، ودوداً ، عفيفة ، كريمة الأصل ؛ بأن لا تكون من زناء أو حيض أو شبهة ، أو ممّن تنال الألسن آباءها أو أمّهاتها ، أو مسّهم رقّ أو كفر أو فسق معروف ، وأن تكون سمراء عيناء عجزاء مربوعة ، طيّبة الريح ورمة الكعب ، جميلة ذات شعر ، صالحة تعين زوجها على الدنيا والآخرة ، عزيزة في أهلها ذليلة مع بعلها ، متبرّجة مع زوجها حصاناً مع غيره . فعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم :
« إنّ خير نسائكم الولود الودود العفيفة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها ، المتبرّجة مع زوجها الحصان على غيره ، التي تسمع قوله وتطيع أمره وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها ولم تبذل كتبذّل الرجل ثمّ قال : ألا أخبركم بشرار نسائكم : الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها ، العقيم الحقود التي لا تدرع من قبيح ، المتبرّجة إذا غاب عنها بعلها الحصان معه إذا حضر ، لا تسمع قوله ولا تطيع أمره ، وإذا خلا بها بعلها تمنّعت منه كما تمنع الصعبة عن
العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني — صفحة 963
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٩٦٣