تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢

فصل في صلاة أوّل الشهر

يستحبّ في اليوم الأوّل من كلّ شهر أن يصلّي ركعتين ، يقرأ في الأولى بعد الحمد : قل هو اللَّه أحد ثلاثين مرّة ، وفي الثانية بعد الحمد : إنّا أنزلناه ثلاثين مرّة ، ثمّ يتصدّق بما تيسّر فيشتري سلامة تمام الشهر بهذا ، ويستحبّ أن يقرأ بعد الصلاة هذه الآيات : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، وما من دابّة في الأرض إلّا على اللَّه رزقها ويعلم مستقرّها ومستودعها كلّ في كتاب مبين » ، « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، وإن يمسسك اللَّه بضرّ فلا كاشف له إلّا هو وإن يردك بخير فلا رادّ لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم » ، « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، سيجعل اللَّه بعد عسر يسراً » ، « ما شاء اللَّه لا قوّة إلّا باللَّه حسبنا اللَّه ونعم الوكيل » ، « وافوّض أمري إلى اللَّه إنّ اللَّه بصير بالعباد » ، « لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين » ، « ربّ إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير » ، « ربّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين » ويجوز الإتيان بها في تمام اليوم وليس لها وقت معيّن .

فصل في صلاة الوصيّة

وهي ركعتان بين العشاءين ، يقرأ في الأولى : الحمد وإذا زلزلت الأرض ثلاث عشر مرّة وفي الثانية : الحمد وقل هو اللَّه أحد خمس عشر مرّة ، فعن الصادق عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « أوصيكم بركعتين بين العشاءين - إلى أن قال - : فإن فعل ذلك كلّ شهر كان من المؤمنين ، فإن فعل في كلّ سنة كان من المحسنين ، فإن فعل ذلك في كلّ جمعة كان من المخلصين ، فإن فعل ذلك في كلّ ليلة زاحمني في الجنّة ولم يحص ثوابه إلّا اللَّه تعالى » .

فصل في صلاة يوم الغدير

وهو الثامن عشر من ذي الحجّة ، وهي ركعتان يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد وعشر مرّات قل هو اللَّه أحد ، وعشر مرّات آية الكرسيّ ، وعشر مرّات إنّا أنزلناه ، ففي خبر عليّ بن الحسين العبديّ عن الصادق عليه السلام : « من صلّى فيه - أي في يوم الغدير - ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل اللَّه - عزّ وجلّ - يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة وعشر مرّات قل هو اللَّه أحد ، وعشر مرّات آية الكرسيّ ، وعشر مرّات إنّا أنزلناه ، عدلت عند اللَّه عزّ وجلّ مائة ألف حجّة ومائة ألف عمرة ، وما سأل اللَّه عزّ وجلّ