حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة إلّا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة ، وإن فاتتك الركعتان قضيتها بعد ذلك » ، وذكر بعض العلماء : « أنّه يخرج إلى خارج المصر ، وأنّه يؤتى بها جماعة ، وأنّه يخطب الإمام خطبة مقصورة على حمد اللَّه والثناء والصلاة على محمّد وآله ، والتنبيه على عظم حرمة هذا اليوم » لكن لا دليل على ما ذكره ، وقد مرّ الإشكال في إتيانها جماعة في باب صلاة الجماعة .
فصل في صلاة قضاء الحاجات وكشف المهمّات
وقد وردت بكيفيّات ، منها ما قيل : إنّه مجرّب مراراً ، وهو ما رواه زياد القنديّ عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام : إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وصلّ ركعتين تهديهما إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قلت ما أصنع ؟ قال تغتسل وتصلّي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة ، وتشهّد تشهّد الفريضة ، فإذا فرغت من التشهّد وسلّمت قلت : اللهمّ أنت السلام ومنك السلام ، وإليك يرجع السلام ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وبلّغ روح محمّد منّي السلام ، وبلّغ أرواح الأئمّة الصالحين سلامي ، وأردد عليّ منهم السلام ، والسلام عليهم ورحمة اللَّه وبركاته ، اللهمّ إنّ هاتين الركعتين هديّة منّي إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فأثبني عليهما ما أمّلت ورجوت فيك وفي رسولك يا وليّ المؤمنين ، ثمّ تخرّ ساجداً وتقول : يا حيّ يا قيّوم يا حيّاً لا يموت يا حيّ لا إله إلّا أنت يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين ، أربعين مرّة ، ثمّ ضع خدّك الأيمن فتقولها أربعين مرّة ، ثمّ ضع خدّك الأيسر فتقولها أربعين مرّة ، ثمّ ترفع رأسك وتمدّ يدك فتقول أربعين مرّة ، ثمّ تردّ يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبّابتك ، وتقول ذلك أربعين مرّة ، ثمّ خذ لحيتك بيدك اليسرى وابك أو تباك وقل : يا محمّد يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أشكو إلى اللَّه وإليك حاجتي ، وإلى أهل بيتك الراشدين حاجتي ، وبكم أتوجّه إلى اللَّه في حاجتي ، ثمّ تسجد وتقول : يا اللَّه حتّى ينقطع نفسك ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافعل بي كذا وكذا ، قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : فأنا الضامن على اللَّه عزّ وجلّ أن لا يبرح حتّى تقضى حاجته .
فصل الصلوات المستحبّة كثيرة وهي أقسام :
منها : نوافل الفرائض اليوميّة ، ومجموعها ثلاث وعشرون ركعة ، بناء على احتساب