تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
( مسألة 1 ) : يجوز قراءة القرآن في القنوت خصوصاً الآيات المشتملة على الدعاء كقوله تعالى : « ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب » ونحو ذلك . ( مسألة 2 ) : يجوز قراءة الأشعار المشتملة على الدعاء والمناجاة مثل قوله :
الهي عبدك العاصي أتاكا * مقرّاً بالذنوب وقد دعاكا
ونحوه . ( مسألة 3 ) : يجوز الدعاء فيه بالفارسيّة ونحوها من اللغات غير العربيّة ، وإن كان لا يتحقّق ( 1 ) وظيفة القنوت إلّا بالعربي ، وكذا في سائر أحوال الصلاة وأذكارها ، نعم الأذكار المخصوصة لا يجوز إتيانها بغير العربي . ( مسألة 4 ) : الأولى أن يقرأ الأدعية الواردة عن الأئمّة - صلوات اللَّه عليهم - والأفضل كلمات الفرج وهي : « لا إله إلّا اللَّه الحليم الكريم ، لا إله إلّا اللَّه العليّ العظيم ، سبحان اللَّه ربّ السماوات السبع ، وربّ الأرضين السبع ، وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم ، والحمد للَّه ربّ العالمين » ويجوز أن يزيد بعد قوله : « وما بينهنّ » : « وما فوقهنّ وما تحتهنّ » ، كما يجوز أن يزيد ( 2 ) بعد قوله : « العرش العظيم » : « وسلام على المرسلين » ، والأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج : « اللهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنّا إنّك على كلّ شيء قدير » . ( مسألة 5 ) : الأولى ختم القنوت بالصلاة على محمّد وآله ، بل الابتداء بها أيضاً أو الابتداء في طلب المغفرة أو قضاء الحوائج بها ، فقد روي : « أنّ اللَّه سبحانه وتعالى يستجيب الدعاء للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بالصلاة ، وبعيد من رحمته أن يستجيب الأوّل والآخر ولا يستجيب الوسط » فينبغي أن يكون طلب المغفرة والحاجات بين الدعاءين للصلاة على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم . ( مسألة 6 ) : من القنوت الجامع الموجب لقضاء الحوائج على ما ذكره بعض العلماء أن يقول : « سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبوديّة ، سبحان من تفرّد بالوحدانيّة ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم ، اللهمّ اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات واقض حوائجي وحوائجهم بحقّ حبيبك محمّد وآله الطاهرين ، صلّى اللَّه عليه وآله أجمعين » .
شرح
( 1 ) فيه تأمّل . ( 2 ) الأولى تركه ، أو إتيانه بقصد القرآنية .