تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
شفاعتنا لا تنال مستخفّاً بالصلاة » . وبالجملة : ما ورد من النصوص في فضلها أكثر من أن يحصى ، وللَّه درّ صاحب « الدرّة » حيث قال :
تنهى عن المنكر والفحشاء * أقصر فهذا منتهى الثناء

فصل في أعداد الفرائض ونوافلها

الصلوات الواجبة ستّة : اليوميّة - ومنها الجمعة - والآيات ، والطواف الواجب ، والملتزم بنذر ( 1 ) أو عهد أو يمين أو إجارة ، وصلاة الوالدين على الولد الأكبر ، وصلاة الأموات . أمّا اليوميّة : فخمس فرائض : الظهر أربع ركعات ، والعصر كذلك ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء أربع ركعات ، والصبح ركعتان ، وتسقط في السفر من الرباعيّات ركعتان ، كما أنّ صلاة الجمعة أيضاً ركعتان . وأمّا النوافل : فكثيرة ، آكدها الرواتب اليوميّة ، وهي في غير يوم الجمعة أربع وثلاثون ركعة : ثمان ركعات قبل الظهر ، وثمان ركعات قبل العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء من جلوس تعدّان بركعة ، ويجوز فيهما القيام ، بل هو الأفضل ، وإن كان الجلوس أحوط ، وتسمّى ب‍ « الوتيرة » ، وركعتان قبل صلاة الفجر ، وإحدى عشر ركعة صلاة الليل ، وهي ثمان ركعات ، والشفع ركعتان ، والوتر ركعة واحدة ، وأمّا في يوم الجمعة فيزاد على الستّ عشر أربع ركعات ، فعدد الفرائض سبعة عشر ركعة ، وعدد النوافل ضعفها بعد عدّ الوتيرة ركعة ، وعدد مجموع الفرائض والنوافل إحدى وخمسون ، هذا ويسقط في السفر نوافل الظهرين والوتيرة على الأقوى ( 2 ) . ( مسألة 1 ) : يجب الإتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلّا الوتر ، فإنّها ركعة ، ويستحبّ في جميعها القنوت حتّى الشفع على الأقوى في الركعة الثانية ، وكذا يستحبّ في مفردة الوتر . ( مسألة 2 ) : الأقوى استحباب الغفيلة ، وهي ركعتان بين المغرب والعشاء ( 3 ) ، - ولكنّها ليست من الرواتب - يقرأ فيها في الركعة الأولى بعد الحمد : « وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظنّ أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين
شرح
( 1 ) في عدّ الملتزم بالنذر وشبهه منها مسامحة ؛ لما مرّ من عدم صيرورة المنذور واجباً . ( 2 ) الأحوط إتيانها رجاء . ( 3 ) بل بين صلاة المغرب وسقوط الشفق الغربي على الأقوى .