تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 770

مساهمون:

ص٧٧٠

[ فصل في صلاة يوم الغدير ]

فصل في صلاة يوم الغدير وهو الثامن عشر من ذي الحجّة ، وهي ركعتان يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد وعشر مرّات « قل هو اللّه أحد » وعشر مرّات « آية الكرسيّ » وعشر مرّات « إنّا أنزلناه » ؛ ففي خبر عليّ بن الحسين العبديّ عن الصادق عليه السلام : « من صلّى فيه ، أي في يوم الغدير ركعتين ، يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة ، يسأل اللّه - عزّ وجلّ - ، يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة وعشر مرّات « قل هو اللّه أحد » وعشر مرّات « آية الكرسيّ » وعشر مرّات « إنّا أنزلناه » عدلت عند اللّه - عزّ وجلّ - مائة ألف حجّة ومائة ألف عمرة ، وما سأل اللّه - عزّ وجلّ - حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة إلّا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة ، وإن فاتتك الركعتان قضيتها بعد ذلك » . وذكر بعض العلماء أنّه يخرج إلى خارج المصر ، وأنّه يؤتى بها جماعة ، وأنّه يخطب الإمام خطبة مقصورة على حمد اللّه والثناء والصلاة على محمّد وآله والتنبيه على عظم حرمة هذا اليوم ، لكن لا دليل على ما ذكره ، وقد مرّ الإشكال في إتيانها جماعةً في باب صلاة الجماعة .

[ فصل في صلاة قضاء الحاجات وكشف المهمّات ]

فصل في صلاة قضاء الحاجات وكشف المهمّات وقد وردت بكيفيّات ؛ منها ما قيل : إنّه مجرّب مراراً وهو ما رواه زياد القنديّ عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام : إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وصلّ ركعتين تهديهما إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، قلت ما أصنع ؟ قال : تغتسل وتصلّي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة وتشهّد تشهّد الفريضة ، فإذا فرغت من التشهّد وسلّمت قلت : « اللّهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام ، اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وبلّغ روح محمّد منّي السلام وبلّغ أرواح الأئمّة الصالحين سلامي واردُد علىّ منهم السلام والسلام عليهم ورحمة اللّه وبركاته ، اللّهم إنّ هاتين الركعتين هديّة منّي إلى رسول اللّه فأثبني عليهما ما أمّلت ورجوت فيك وفي رسولك يا وليّ المؤمنين » ؛ ثمّ تخرّ ساجداً وتقول : « يا حيّ يا قيّوم يا حيّاً لا يموت يا حيّ لا إله إلّا أنت يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين » أربعين مرّة ، ثمّ ضع خدّك الأيمن فتقولها أربعين مرّة ، ثمّ ضع خدّك الأيسر فتقولها أربعين مرّة ، ثمّ ترفع رأسك وتمدّ يدك فتقول أربعين مرّة ، ثمّ تردّ يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبّابتك وتقول
العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 770 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي