تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨

[ فصل في سائر أقسام السجود ]

فصل في سائر أقسام السجود مسألة 1 : يجب السجود للسهو ، كما سيأتي مفصّلًا في أحكام الخلل . مسألة 2 : يجب السجود على من قرأ إحدى آياته الأربع في السور الأربع وهي « ألم تنزيل » عند قوله : « ولا يستكبرون » ، و « حم فصّلت » عند قوله : « تعبدون » ، و « النجم » و « العلق » وهي سورة « اقرأ باسم » عند ختمهما ؛ وكذا يجب على المستمع لها ، بل السامع على الأظهر ( 1 ) . ويستحبّ في أحد عشر موضعاً ( 2 ) : في الأعراف عند قوله :
« وَلَهُ يَسْجُدُونَ »
وفي الرعد عند قوله : «
وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
» وفي النحل عند قوله : «
وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
» وفي بني إسرائيل عند قوله : «
وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً
» وفي مريم عند قوله : «
خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا
» وفي سورة الحجّ في موضعين ؛ عند قوله : «
يَفْعَلُ ما يَشاءُ
» وعند قوله : «
افْعَلُوا الْخَيْرَ
» وفي الفرقان عند قوله : «
وَزادَهُمْ نُفُوراً
» وفي النمل عند قوله : «
رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
» وفي « ص » عند قوله : «
وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ
» وفي الانشقاق عند قوله : «
وَإِذا قُرِئَ
» بل الأولى السجود عند كلّ آية فيها أمر بالسجود . مسألة 3 : يختصّ الوجوب والاستحباب بالقارئ والمستمع والسامع للآيات ، فلا يجب
شرح
( 1 ) . الامام الخميني : بل الأظهر في السماع عدم الوجوب ، لكن لا ينبغي ترك الاحتياط الگلپايگاني : أظهريّة الوجوب لم تثبت لو لم ترجّح أظهريّة الاستحباب الخوئي : بل على الأحوط ، والظاهر عدم الوجوب بالسماع مكارم الشيرازي : بل الأحوط ( 2 ) . مكارم الشيرازي : يؤتى بها رجاءً أو للأمر به عموماً