وفاة فاطمة عليها السّلام ، وفي نصفه : هدم ابن الزّبير الكعبة بيده لمّا تولّى الامر ، وجعل لها بابان يدخل من أحدهما ويخرج من الآخر ، ثمّ بعد ذلك ردّها عبد الملك بن مروان إلى ما كانت عليه .
وفي مثله : سنة ثلاث وسبعين قتل عبد اللّه بن الزّبير وله ثلاث وسبعون سنة .
وفي عشرينه سنة : اثنين من المبعث ، كان مولد فاطمة عليها السّلام ، وقيل :
سنة خمس من المبعث .
وفي سابع وعشرينه : كانت وفاة أبى بكر وولاية عمر .
شهر رجب الاصبّ
رجب : من الشّهور الاثني عشر ، يقال : رجب فلانا إذا هابه وعظّمه ، سمّى بذلك : لأنّه يرجّب ، أي : يعظّم ، والتّرجيب التّعظيم ، وكان العرب يعظّمونه في الجاهلية بترك القتل لا سيّما مضرّ .
ومنه الحديث : رجب مضرّ الّذي بين جمادى وشعبان « 1 » أضاف رجبا
هامش
( 1 ) - الخصال ( ص : 486 ) ، الصّدوق قال : حدّثنا الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكرىّ ، عن : أبى القاسم عبد اللّه بن محمّد بن عبد الكريم ابن أخي أبى زرعة ، عن : ابن عون ، عن : مكّى بن إبراهيم البلخىّ ، عن : موسى بن عبيدة ، عن : صدقة بن يسار ، عن : عبد اللّه بن عمر قال :
نزلت هذه السّورة :« إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ »على رسول اللّه ( ص ) في أوسط أيّام التّشريق فعرف أنّه الوداع ، فركب راحلته العضباء ، فحمد اللّه أثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس . . . - إلى أن قال - وإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ، ومِنْها : أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، رجب مضرّ الّذي بين جمادى وشعبان . . .
وقيّد بمضرّ ، لأنّ ربيعة كانت تحرم شهر رمضان وتسمية : رجبا ، فبيّن أنّه رجب مضرّ لا رجب ربيعة ، وأنّه الّذي بن جمادى وشعبان .