التّفاضل لزيادة جميع الصّفات للفاضل ، ومن فتش عن أدلّة وجدها في أحاديثهم عليهم السّلام .
وبالجملة : ثلاثة منهم سرد وهم علىّ والحسنان عليهم السّلام وواحد فرد ، وهو القائم عليه السّلام ، فمثله عليه السّلام فيهم كمثل رجب في الشّهور ، وهذا الّذي يقال له الاصمّ أيضا ، إذ لا يسمع فيه مستغيث ولا يسمع صوت ولا قعقعة سلاح فيه ، قال الشّاعر : شعر :
يلومنى العاذل في حبّه * وما درى شعبان إنّي رجب
أي : ما درى العاذل إنّي أصمّ ، كما يقال له متّصل الاسنّة ، لأنّ العرب كانت ينزعها إذا دخل ، لتحريم القتال فيه عندهم .
وفي أوّله : ركب نوح عليه السّلام في السّفينة .
وفي غرّته يوم الجمعة ولد الباقر عليه السّلام .
وفي ثالثه كانت وفاة الهادي عليه السّلام ، وذكر ابن عبّاس أنّ مولد الهادي عليه السّلام كان في ثاني رجب المرجّب أو في خامسه على الخلاف ، وفي سادسه وفاة الكاظم عليه السّلام وذكر أنّ في عاشره كان مولد الجواد ووفاته عليه السّلام .
وفي ثالث عشره يوم الجمعة ولد علىّ بن أبي طالب عليه السّلام في الكعبة قبل إظهار النّبوّة باثني عشر سنة ، وللنّبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمان وعشرون سنة .
وفي نصفه خرج الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من الشّعب .
وفيه بخمسة أشهر من الهجرة عقد النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لعلىّ عليه السّلام فاطمة عليها السّلام عقد النّكاح وكان فيه الاشهاد والاملاك ولها يومئذ ثلاثة عشر سنة ، وروى تسع أو عشر .
وفي هذا اليوم دعا أمّ داود ، وفيه حوّلت القبلة من بيت المقدّس إلى