ويستحبّ فيه إطعام الاخوان وتطيّبهم والتّوسعة في النّفقة ولبس الجديد والشّكر والعبادة ، وهو يوم نفى الهموم ، وروى أنّه ليس صوم فيه ، وجمهور الشّيعة يزعمون أنّ فيه قتل عمر بن خطّاب « 1 » .
وقال الكفعمي في المصباح ، ومحمّد بن إدريس في السّرائر : أنّه ليس بصحيح بل هو خطأ بإجماع أهل التّواريخ والسّير ، وكذلك قال المفيد في كتاب التّواريخ وإنّما قتل عمر يوم الاثنين لأربع يقين من ذي الحجّة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة ، نصّ على ذلك صاحب الغرّة ، وصاحب الطّبقات ، وصاحب كتاب مسارّ الشّيعة ، وابن طاوس .
وفي عاشرة تزوّج النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بخديجة عليها السّلام وله من العمر يومئذ خمس وعشرون سنة ولها أربعون سنة ، وفي مثله لثماني سنين من مولده كانت وفاة جدّه عبد المطّلب سنة ثمان من عامّ الفيل .
وفي الثّانى عشره سنة اثنين وثلاثين ومأئة كانت انقضاء دولة بنى أميّة ، وفي رابع عشره كان موت يزيد وله يومئذ ثلاث وثلاثون سنة .
وفي سابع عشره كان مولد النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومولد الصّادق عليه السّلام .
شهر ربيع الآخر
ربيع الآخر ، اعلم : أنّه عند العرب ربيعان : ربيع شهور وربيع زمان ، فربيع الشّهور اثنان ، قالوا : لا يقال فيهما إلّا شهر ربيع الأوّل وشهر ربيع الآخر بزيادة شهر ، وتنوين ربيع ، وجعل الأوّل والآخر وصفا
هامش
( 1 ) - ( ملزح خ - ل )