وهذه صورته :
ثمّ إذا قربت الشّمس من الأفق جدّا رئي الضّوء معترضا منبسطا على الأفق مبيضّا مائلا إلى الاصفرار ، وهو الصّبح الصّادق .
وقد يعبّر عن الأوّل : بالفجر المستطيل ، وعن الثّانى : بالفجر المستطير أيضا .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في بيان الصّوم : لا يغرّنّكم الفجر المستطيل ، فكلوا ، واشربوا حتّى يطلع الفجر المستطير .
ثمّ إذا صارت الشّمس قريبة من الأفق ، كل القرب يرى الضّوء قبيل الطّلوع محمرّا متزايدا في الحمرة شيئا فشيئا إلى أن تطلع ، والشّفق ، وهو :
الضّوء المرئىّ في جانب المغرب بعد غروب الشّمس بعكس الصّبح وضعا ،
و
منهاج الملة في بيان الوقت والقبلة — صفحة 395
مساهمون: الشيخ المولى علي الغروي العلي ياري
ص٣٩٥