تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الملة في بيان الوقت والقبلة — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
لها ظلّ واقع في مقابلة جزء الشّمس أبدا . وقد بيّن في علم الأبعاد ، والأجرام إنّ زحل : ويسمّى الطّارق أيضا جرمه مأئة وثلاثون مثلا للأرض ، وقطره أربعة عشر ألفا وأربعمائة وخمس وثلاثون فرسخا . والمشترى : جرمه مأئة وثمانية وثمانون مثلا للأرض ، وقطره أربعة عشر ألفا وخمسمائة وستّة وتسعون فرسخا . والمرّيخ : ويسمّى بالأحمر أيضا ، جرمه ثلاثة أمثال جرم الأرض ، وقطره ثلاثة آلاف وسبعمائة وخمسة وتسعون فرسخا . وهذه الكواكب الثّلاثة تسمّى بالعلويّة . والزّهرة : جرمها ثلث وتسع ، جرم الأرض وقطرها تسعمائة وستّون فرسخا . وعطارد : ويسمّى بالكائب أيضا ، نسبة جرمه إلى الأرض نسبة الواحد إلى اثنى ألفا وسبعمائة وتسعة وستّين ، وقطره مأئة وتسعة فراسخ ، وهذان الكوكبان يسمّيان بالسّفليّين ، وهما مع العلويّة بالخمسة المتحيّرة . والقمر : وهو النّيّر الأصغر ، جرمه سدس سبع جرم الأرض ، وقطره سبعمائة واحد وثلاثون فرسخا . والشّمس : وهي : النّيّر الأعظم ، جرمها ثلاثمائة وستّة وستّون مثلا للأرض وربع وثمن على ما هو المشهور ، وعليه سلطان المحقّقين المحقّق الطّوسى قدّس سرّه القدّوسى . وأمّا على الحساب الّذي أورده غياث الدّين جمشيد الكاشي في رسالة سمّاها : سلّم السّماء ، وأعتبره المتأخّرون كالقوشجى والخفرى فهي ثلاثمائة وستّ وعشرون مثلا للأرض وقطرها سبعة عشر ألفا وخمسمائة وثمانية و
منهاج الملة في بيان الوقت والقبلة — صفحة 392 | الشيخ المولى علي الغروي العلي ياري / سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى